هل رواية الحلم تجعله يتحقق

تفسير الاحلام، هل رواية الحلم تجعله يتحقق، كيف نتعامل مع الرؤى، لمادا يجب يجب أن لا نقص الاحلام السيئة، بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا مولانا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله ،كثيرة هي المواضيع التي تتطرق للأحلام سواء مصدرها أسبابها الهدف من تواجدها وكيفية التعامل معها وللعلم فلا يوجد في هدا العالم أي عالم الأحلام امر جازم أو قاطع فكل ما قيل عن الأحلام فهو يحتمل الوجهين الخطأ والصواب .

موضوع أو مسألة تحقق الأحلام والرؤى، هو جزء من هدا النقاش والدي يسبب قلقا لدى بعض الأشخاص بسبب خوفهم من تحقق بعض الأحلام التي ربما تكون تحمل بعض الأخبار أو الرسائل المنذرة وهدا أمر ليس له أي أساس من الصحة فذكر أو سرد الحلم لا علاقة له بتحقيقه ،والخلاف الذي قد يكون في هدا الباب هو في تعبير الحلم أي هل يتحقق إدا ما عُبر أو فُسر وهدا موضوع آخر سوف نتطرق له لاحقا إن شاء الله .

فيما يخص رواية الحلم فله آداب وجب على المسلم اتباعها وهي مستوحاة من كتاب الله ومن السنة الشريفة والهدف منها هو تجنب بعض الأضرار والتأثيرات التي قد يتعرض لها الحالم سواء من نفسه أو من محيطه .

نبدأ أولا بقول الله تعالى في سورة يوسف الآية  5  (قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) في هده الآية إشارة الى التستر على الرؤى والأحلام التي قد تكون تحمل بشائر للرائي والهدف هو تجنب الكيد والضرر الدي قد يلحق الرائي سواء عنف جسدي واعتداء كما حدث لسيدنا يوسف عليه السلام أو أن يكون ضرر عبارة عن عين أو حسد وهدا وارد جدا .

من السنة النبوية حديث في صحيح البخاري لأبي قتادة قال (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( الرؤيا من الله ، والحلم من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات ويتعوذ من شرها فإنها لا تضره )) .

وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال (( إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد لله عليها فليحدث بها ، وإذا رأى غير ذلك مما يكره ، فإنما هي من الشيطان ، فليستعد من شرها ولا يذكرها لأحد ، فإنها لا تضره .)) رواه البخاري

وفي حديث آخر ( لا يقصها إلا على وادٍ او دي رأي ) وبصيغة أخرى ( حبيب أو لبيب )

وهدف من دلك أن الحبيب لا يحب لك إلا الخير وقد يكون هدا الحبيب أب ، أم ، زوج ، او صديق أي شخص تطمئن له وترتاح للحديث معه وأما اللبيب فهو العالم بالرؤيا والتعبير حتى تتمكن من معرفة معناها .

وكما ورد في الألفية الوردية :

نصيحة ومن رأى ما كرها              فليستعد بربه من شرها

ولا يقص ما رأى على أحد             فلا تضره عن الهادي ورد

فالرؤيا أو الحلم سواء ذكرته أم لا فلا علاقة له بوقوعه في حياة الرائي فتحقق الرؤيا مرتبط صنفها أي هل هي رؤيا صادقة أو صالحة أو مجرد حديث نفس ومسألة أخرى مرتبطة بتعبيرها خصوصا إدا ما عُبرت صح .

والله تبارك وتعالى أعلم.

Related Articles

أضف تعليقاً

Close
Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker