سر السعادة الزوجية .. الجزء الأول

ما نستطيع ملاحظته أن معظم العلاقات الزوجية غير متماسكة وتنتهي بالإنفصال، وأن الزوجين يقبلان الطلاق في أولا مواجهة لمصاعب الحياة لهم كزوجين…في أول صعوبة ينتهي كل شيء
” نحن لا تنلائم مع بعض ، يجب أن ننفصل ، كل واحد يذهب إلى حاله “
و هذا مؤسف و من المفيد أن نفهم ماهي العلاقة الزوجية؟ فهم قوتها و جمالها ، لمواجهة بعض المصاعب و المشاكل من أجل النظر إلى ما نستطيع أن نقوم به عندما نبني علاقة زوجية حقيقية. لأنه عندها نفهم الأسس ، عندها نفهم حقيقة ما يجري في حياتنا الزوجية.
لماذا نحن داخل هذه العلاقة الزووجية…؟
ماهو سر القدرة الكبيرة للعلاقة الزوجية ؟؟؟،
عندما نبدأ بفهم بعض المبادئ الأساسية ،مثل الطبيعة البشرية (المرأة و الرجل ) القدرة و قوة العلاقة الجنسية (ذكر أنثي )، الجهة المظلمة لكل شخص فينا
عندما نفهم بانه هناك أشياء أو قوة خفية تسيطر علينا و في بعض الأحيان تتلاعب بنا ، هي التي تقوم بأشياء في مكاننا
عندما نفهم قوة قوة و قدرة 04 عناصر (ماء-ريح – نار – أرض ) و كيف تؤثر داخل جسمنا
عندما نفهم كل هذا و يتضح لنا ، في تلك اللحظة كل شيء يتضح لنا و نعرف الموقف الذي يجب أن نتخذه من أجل عيش حياة مرتاحة لأنه هناك أناس لا يعيشون حياتهم على الهامش
لا يعيشون حياتهم بالسعادة التي يستوجب أن يعيشونها.
هناك دائما أشياء تسبب لهم الإرهاق و الحزن أشياء تقلقهم، هناك دائما طاقة سلبية تدخل فيهم و تجعلهم يشعرون بأشياء غير جميلة، أفكار مشوشة تأتي هكذا ويجب هنا إخراج تلك الطاقة المشوشة بسرعة و ان لا ننام و هي فينا تلك القوة السلبية لأنها سوف تزيد، لأنها عبارة عن زوبعة ذهنية؛  من هنا الكثير من الأزواج يتخاصمون كثيرا يشتكون …يكرهون بعضهم …يبنون في أشياء كل واحد من على حدى ، بدون أن ينتبه أحدهم إلى الأخر. ويسقطون في الضعف و السلبية …و هذا محزن.
و اليوم سوف نتكلم عن الزوجين
01- أول شيء نتكلم عليه هو إكتشاف الزوجين لبعضهما ، نحن نحب بعظنا …واوووو
02-الكسل و السقوط في الهاوية ، السقوط المتدرج ، و الملاحظة و إدراك بأن العلاقة الزوجية هي تفشل يوم بعد يوم
03- و هنا المأسات الزوجين لا يتفاهمان و الإنفصال
و بعدها سوف نحلل كل شيء
أولا:  ما هي العلاقة الزوجية ؟؟؟؟
العلاقة الزوجية هي أنه إمرأة و رجل يلتقيان ، و هنا …في قلب كل واحد منهما… كل واحد يقول : … ما أجمله أو ما أجملها كم تجذبني إليها ، أريد أن أعيش معه أو معها ، وفي داخل كل واحد منهما تجاذب كبير ، و هذا شيء جميل جدا ورائع وكل واحد منهما يتخيل أشياء رائعة و كبيرة ، كيف ستكون الحياة معه أو معها ، و بعدها يأتي الخوف …و الغيرة …و كل ما يتبع …سوف تقولون هذا عادي.  و المرأة سوف تعمل كل ما بوسعها من أجل جذب الرجل الذي سيكون منجذب كالنحلة إلى رائحة وردة رائعة  الجمال …إذا لم تتعطر المرأة و تحضر نفسها …الرجل سوف لن يأتي إليها …و يذهب إلى وردة أخري.
و المرأة هنا سوف تحضر نفسها بإستمرار لإستقبال زوجها و تتزين له ، و تطور ذلك العطر السحري له
و هنا دور المرأة أن تكون أكثر جمال و جاذبية لجذب زوجها ، و تفجير الأنوثة التي هي فيها بطبيعتها و الرجل بالمقابل سوف يريد أن يكون قوي ، و سوف يأتي بكل الأشياء الجميلة لتقديمها للمرأة.
المرأة ماذا تبحث ؟؟
تبحث عن الرجل القوي ،…بعبارة أخري …تبحث عن بذرة الرجل القوي ،تريد أن تجد ذلك الرجل الذي يكون بالنسبة لها كالأسطورة و الذي سوف توقره بإستمرار لأن به تلك البذرة الفريدة من نوعها لتكوين أطفال ،و لكن يجب أن يكون قوي، الرجل سوف يفهم الأمر بالعكس ، لأنه سوف يعتقد بأن المرأة تبحث عن الرجل القوي جسميا ، و تجد معظم الرجال يقومون بالرياضة و تطوير عظلاتهم ، ليظهروا بأنهم أقوياء، بكسب سيارة فخمة ، لديه منزل كبير ، أو لديه زوجات من قبل ، أو المال ، و سوف يظهر للعالم بأنه قوي ، سوف يظهر بأن له السلطة ، أو مركز كبير جدا ، و هنا الرجل مخطي جدا.
لأن الرجل القوي هو ذلك الشخص الذي إستطاع أن يطور طاقته الذاتية ، عندما يدرك الرجل بأن الرجل القوي في العالم هو الرجل الذي يكون قد طور طاقته الذاتية
لأن المرأة سوف تقع في حب الرجل بطريقة بديهية عندما تشعر أن بداخله طاقة لن تستطيع أن تصدها أو تردها هي مجذوبة.
الكثير من النساء عندما توافق على الزواج من رجل ، ليس لأنه جميل جدا أو له قوة جسدية كبيرة ، أو لديه المال لكنها أحست بتلك الطاقة الهائلة و هي طاقته الذاتية للرجال
فللرجل طاقة ذاتية عالية و قوية إذا ما أدرك بأنها موجودة و ربّاها و طورها.
و تقول معظم النساء هذا “” رجل فعلا “” لأنه كان يخرج من داخله طاقة رجولية قوية جدا بطبيعته التي طورها
و لأن المرأة بطبيعتها تريد أن ترتبط بدون أن تشعر بمثل ذلك الرجل ، لأن الطبيعة الإنسانية هكذا؛ المرأة موجودة من أجل أن يتكاثر البشر ، و هي بطبيعتها تختار مع من يجب أن ترتبط لأنها تبحث عن البذرة القوية.
و هذه الجاذبية هي جاذبية إنسانية موجودة فينا ، المرأة تبحث عن تلك البذرة السحرية ، من أجل تكوين الأطفال و تبحث عن الرجل الذي يكون قوي بذبذباته الرجولية ، و كل ما اقول هنا هو يحصل في اللاشعور. أي أن الرجل و المرأة لا يدركان ما يقمون به لأنه في اللاشعور و هو طبيعة بشرية لا ندركها إطلاقا.
و عندما ندرس هذه المراحل من الطبيعة البشرية ندرك بأنها منطقية جداو هي القاعدة الأرضية التي يتواجد فيها المرأة و الرجل من أجل بناء أسرة
الرجل يبحث عن معبد طاهر و جميل يضع فيه بذرته من أجل أن تتطور تلك البذرة السحرية سواء كانت أطفال ، أو مشروع حياة
و المرأة سوف تطورها ، و هذا ما يبحث عنه كل شخص في المبادئ الأولية للعلاقة الرجل و إمرأة ،
و هذا ما يدفعنا كلنا للبحث عن شريك الحياة ، الذي نتجاوب معه و نبني حياتنا معا لأن طرف واحد لن يستطيع أن يفعل شيئا بدون الأخر ، لكن سويا نستطيع أن نفعل أشياء كثيرة
الرجل سوف يكون دائما في الضعف إذا لم يجد رفيقة حياته ، دائما و المرأة سوف تكون أشد ضعفا منه إذا لم تجد شريك حياتها
المرأة تعتقد بأن الأمن الذي سوف يقدمه الرجل هو جسدي.
لالا ليس هذا …المرأة تكون بأمان عندما يقدم لها البذرة ، و يقف أمامها كالحاجز من أجل كف كل ما تستقطبه من طاقات سلبية ، الرجل دوره أن يكون ذلك الحاجز الأمني ، الذي يصد عن المرأة كل تلك الطاقات السلبية التي تسقطبها بدون إرادتها و تشوه أفكارها.
الرجل يحميها من تلك الطاقات السلبية ، لأنه في الأصل أقوى من المرأة في التصدي لتلك الأمور لأن طبيعته أن يستطيع أن يعطي للمرأة الطاقة التي سوف تجعلها تطور و تضاعف الطاقة الإيجابية التي هي له ، لأنه يخصصها لها و لعائلته و لا يصرفها إلى أناس اخرون بدون فائدة ، و هنا تكون المرأة في أمان و محمية كمزارع الذي يحمي نباته عندما يكون في الأرض من أي اذي ، هذه هي الحماية التي يوفرها الرجل للمرأة ، و التي تبحث عنها المرأة ، تلك القوة لحمايتها من اجل أن تطور ما أعطاها لها الرجل بكل أمان .

لأنه يكون الرجل له طاقة كبيرة يوجهها لعائلته و زوجته ، لأن الرجل له تلك قوة الحب التي هي موجودة بداخله و هو يفرغها في زوجته ، و هو يحميها و يحمي عائلته ، و لهذا المرأة محتاجة إلى رجل مسؤول في حياتها
و الرجل محتاج إلى إمراة تستقطب كل قوته و توجهها ، إذا الرجل لم يكن معه إمرأة ساحرة لها معبد طاهر و نظيف ، و في هذا المعبد يوجد مصنع الحب و الرجل يضع حبوب الحب ، و المرأة تطور تلك الحبوب
لأن المرأة هي الأرض ، هي التي تتلقي البذرة و تطورها ، الرجل يضع الحبوب و إذا كانت الأرض خصبة المرأة سوف تضاعف الإنتاج بطريقة رائعة ، و تنتج الملايين من الحبوب الأخري و تضاعفها من حبة واحدة
و هكذا المرأة هي الأرض و الرجل هو البذرة.

يتبع…

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *