رؤية الأنبياء في المنام

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين ، يحضى الرسل والأنبياء جميعهم باحترام وتقديس سائر البشر نظرا لمكانتهم لدى الله سبحانه وتعالى وكدا للدور الذي قاموا به لأجل أممهم وأقوامهم والتضحيات التي بذلوها لأجل إعلاء الحق ونصر المظلومين .

ولا ينكر هدا إلا جاحد أو حاقد أو جاهل أو متعال متكبر ولا ينقص اعترافهم من قيمتهم صلوات الله وسلامه عليهم وتواجدهم في المنام له من الدلالات الشيء الكثير.

فهم إما مبشرين أو منذرين بحسب الحالة التي تواجدوا فيها وسوف ندرج هنا ما ورد عن أبن الدقاق المقرئ في مخطوطه الحكم و الغايات في تعبير المنامات  .

واعلم أن رؤية الأنبياء عليهم السلام في الصفات الآئقة  بهم و الإئتمام بهم في الصلاة أو متابعتهم في الطريق وأنهم يطعمون الرائي مأكولا طبيا أو يسقونه شيئا عطرا لذيذا أو أنه يعلمونه علما أو يخبرونه بخبر خير فذلك وما أشبهه دليل على حسن متابعتهم وحفظ سننهم .

وبالعكس لو خالفهم في متابعتهم حتى يتقدم إمامهم أو يرشدهم الى أضيق الطرق او يسخر بهم او يرجمهم أو لا يوافقهم في معروف دل على بدعة وضلالة وربما تنكر من جهة ولاة الأمور

فإنهم يدلوا على الملوك لأنهم ملوك الدنيا والآخرة

ويدلوا على العلماء لعلمهم بالله سبحانه وتعالى وقربهم منه  ويدلوا على ما شرعوه من صلاة وزكاة وتوحيد وعبادة الله تعالى وعلى ولاة الأمور كالحكام والخطباء والأئمة والمحبسين والمؤذنين لأنهم داعين الى الله تعالى .

وكل نبي رآه الإنسان في حالة حسنة كان دليلا على حسن متابعة قومه له أو تجديد أمر صالح يظهر من جهتهم

ومن رأى كأنه صار نبيا أو رسولا أو داعيا الى الله تعالى وأجابه الناس وقبلوا دعواه نال منفعة رفيعة أو أصابته محنة كما أصابت الرسل عليهم السلام

ورؤية الأنبياء هي كرؤية الملائكة والأماكن المقدسة لقربهم من الله سبحانه وتعالى ولشرف وعظمة مكانتهم .

ومن قتل نبيا من الأنبياء فقد تشير الى نقض عهد أو بتر و كفر بنعمة الله تعالى

والله تبارك وتعالى أعلم وأجل

محمد أزهار

من مواليد سنة 1972 متزوج وأب لثلاثة أبناء حاصل على دراسة جامعية في مادتي الفيزياء و الكيمياء و حاصل على دبلوم في التسيير . حاليا مساهم ومشارك في عدة جمعيات المجتمع المدني مند سنة 1994 و مسير شركة توزيع. أحاول دائما تطوير وإغناء رصيدي المعرفي والإطلاع على أهم المدارس والمناهج المهتمة بعلم تفسير الأحلام

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close
Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker