تكوين الشخصية

تكوين الشخصية، سلوك الرضيع وتكوين الشخصية، تأثير الوالدين والمرافقين في تكوين الشخصية، السلوك اليومي وعلاقته بتكوين الشخصية، المحيط الإيجابي و علاقته بتكوين الشخصية.

عندما نولد نكون كالصفحة البيضاء، ومن خلال الأحداث والتجارب التي تمر بنا نكتسب الخبرات وتتكون سمات شخصيتنا، وما نكتسبه عندما نكون صغارا يصير راسخا ومقاوما لأى تغيير أننا نبكى ونحن أطفال رضع لأسباب كثيرة كالعطش والجوع والإحساس بالبلل، او لجذب انتباه الاخريين، وفى كل مره يظن من حولنا أننا بحاجه إلى طعام فينشا ارتباط بين الطعام وبين حل المشكلات أيا ما تكن.

أن أول من يضع بصمه في حياتنا هما والدانا، لذلك نجد أن تأثيرهما كبير جدا على شخصيتنا وعلى طريق تفكيرنا، ومع وجود هذا التأثير ظاهرا في العقل الواعي إلا أن االاوعى يستأثر بالنصيب الأكبر من هذا التأثير، وتكون سلوكيتنا مرآه تنعكس عليها هذه التجارب الحياتية التي سطرها والدانا داخل نفوسنا ونحن صغار، لذلك نقول دائما الولد سر أبيه، ونجد الكثيرين يميلون إلى تكوين علاقات مع الذين يشبهون آباءهم، وتكون علاقتنا مع الاخريين نموذجا مقاربا لعلاقه والدينا مع الاخريين، فإذا كانت ودوده كانت علاقتنا كذلك، واذا امتلأت بالمشاحنات كثره مشاحناتنا مع الاخريين، بل الأكثر من ذلك أننا قد نميل إلى الاقتران بهذا الشخص الذى يشبه أحد والدينا، وذلك لأن عقلنا الباطن يحتفظ بصورة للوالدين تقارن بينهما وبين الاخريين، فقد تكون صوره الرجل المثالية عند البنت اسمر طويل هادئ الطباع مثل أبيها او تكون الصورة المثالية عند الشاب القصيرة المهذبة مثل أمه، ويكون عندها العقل الباطن هو المسؤول عن تكوين هذه الصورة لشريك الحياه.

فوق ذلك نجد أنفسنا أكثر انجذابا لهؤلاء الذين يعاملونا بهذه الطريقة التي عاملنا بها آباؤنا، لأننا نعتقد أن هذه هي المعاملة التي نستحقها، وبعد ذلك تتشكل سلوكياتنا من خلال الاعتياد، ويستطيع من تعود على المنبهات او الشره في تناول الطعام أدراك كيف تكون لديه هذا السلوك، ويتذكر انه قبل ذلك لم يكن يتناولها ثم مع تكرار الفعل يقع ففي شرك الاعتياد ثم الإدمان.

وكما أن العادة هي التي تكون سلوكياتنا يمكن من خلال التعود تغييرها، لكننا نجد مقاومه من سلوكياتنا السابقة لهذا التغيير، وتكون هذه المقاومة بمقدار رسوخ سلوكياتنا وثباتها، إلا أننا بالمثابرة والتحدي يمكننا التغلب عليها، المهم أن تنظر إلى حياتك من خلال منظار ابيض يجعلك ترى احلامك وكأنها حقائق أمامك، وعليك أن تتحدث مع نفسك بطريقه ايجابيه، وأن تحاول إحاطة نفسك بهذا الجو الإيجابي الذى يجب ان يملك عليك كيانك، فتختار المواد التي تسمعها بعنايه، وتكثر من الكتب التي تتحدث عن النجاح وتصادق هؤلاء الذين يدفعونك للأمام، وتتعلم منهم كل يوم جديد، وتتكلم مع الاخريين بصوره ايجابيه فهذا يحفزك.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

Close
Close
Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker