تجنب كل ما قد يفسد نومك

في حياتنا بصفة عامة نحاول أن نتجنب العوارض والأسباب التي قد تفسد علينا السير العادي لأنشطتنا اليومية سواء تلك المتعلقة بالأعمال اليومية أو المهنية ، ونجتهد في البحث عن سبل وطرق ونصائح نتبعها من أجل استغلال والاستفادة من كامل طاقاتنا ونشاطنا للوصول الى أرقى الاهداف المتوخاة من برامجنا اليومية.

النوم يندرج ضمن خانة المكونات التي وجب الاعتناء بها والتفكير جيدا في تجنب كل ما من شأنه أن يفسده أو يسبب فيه اضطراب يحول دون الاستقراره، والنوم المريح  هو أساس البداية الجيدة ليوم جديد .

العديد من الناس ترى او تعتقد  بأن التوجه الى النوم وإغماض العينين وتغطية الوجه والصراخ في وجه الاولاد طلبا للهدوء كاف  للتمتع بالنوم المريح، لكن هدا ليس صائبا دائما ، فللنوم طقوس وعادات وجب اتباعها او تجنبها طبعا حسب كل واحد على حدا، وليس هناك وصفة معينة سواء في الاطعمة او الألبسة او الامكنة التي ينام فيها الانسان، فدلك مرتبط بحسب امكانيات كل فرد وبحسب ما تعود عليه طوال حياته، لكن الاعراض تكون مشابهة، وفي غياب شبه تام لدراسات أو أبحاث محلية أو عربية في هدا المضمار سوف نقتصر على ما نعيشه ونلاحظه وعلى ما عشناه من تجارب من خلال اللقات المتكررة مع زوار موقعنا الالكتروني وسوف تستأنس ببعض الدراسات الغربية في هدا المجال .

فأول هده العادات المؤثرة في النوم هي الأكل

ثانيا الابتعاد عن المنبهات والمنشطات

ثالثا انشغالات وأفكار ومواضيع غير ذات أهمية

معروف لدى الجميع إن فور الاستلقاء على الفراش قصد النوم تبدأ رحلات في مخيلتك يكون أغلبها مرتبط بأحداث مررت بها أنت أو أفراد في محيطك أو حتى في مدينتك أو بلدك وحتى بعض الاحداث العالمية وما أكثرها فتضل في دوامة إعادة الاحداث وطرح ما قد يصير اليه العالم فتمر الساعات تلو الأخرى وأنت لم تنم بالرغم من اجتماع كل الظروف الموجبه له ، وقد يرافق هدا النوع من التفكير القبلي للنوم بعض أحاسيس الاحباط أو الحسرة او حتى الاكتئاب وفي بعض الاحيان تكون هناك سعادة وحماس زائد وفي كلتا الحالتين يكون هناك إفساد لنومك ، يقال بأن (حياتك من صنع أفكارك) .

طبعا ما يمر به الشخص طوال اليوم يؤثر عليه في الفترة التي يرغب في النوم فهو في تلك اللحظة تحصيل وتلخيص لتلك الاحداث ( سوف ندرج بعض الممارسات المساعدة على النوم المريح لاحقا ) يبقى الضغط والتوتر والتفكير في الأشياء المؤلمة هي من أهم الاسباب التي تؤدي الى تلك الحالة من الشرود ما قبل النوم ولدى وجب ما أمكن التخلص منها .

رابعا الأجهزة الإلكترونية بجميع أصنافها.

Related Articles

أضف تعليقاً

Close
Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker