هل تريد تفسير حلمك؟

إشترك في قائمتنا البريدية لتعرف طريقة تفسير حلمك و الأكثر من ذلك التواصل مباشرة مع المفسر محمد أزهار.

إشترك الأن!

نحن أيضا نكره السبام :)

Wanna get our awesome news?

We will send you emails only several times per week. Isn't that cool?

Subscribe!

Actually we will not spam you and keep your personal data secure

Home / النوم والأحلام / الظواهر الخارقة؛ اكتشاف مناطق ماوراء الوعي في الدماغ (الجزء 1)

الظواهر الخارقة؛ اكتشاف مناطق ماوراء الوعي في الدماغ (الجزء 1)

كتيب رائع عثرت عليه حول هذا الموضوع الشائك والذي بحث فيه الكثيرون ممن يهتمون بالماورائيات والعوالم الشاذة التي يدعي الناس فيها التكهن بالمستقبل واستحضار الأرواح وتحريك الأغراض بعقولهم.

سأحاول بسط بعض الأفكار الواردة في الكتاب وهي من الاهمية بمكان. ولكن قبل ذلك سأتحدث عن صاحب الكتاب قليلا :

ريتشارد وايزمان ولحوالي 20 سنة مضت كرس نفسه للبحث في الموارئيات وفي كل ماذكرت في المقدمة وفي كل مرة تكون القصة ذاتها حيث يقول / يبدو للوهلة الأولى بأن الأدلة قوية لكن حينما تخضع الظاهرة للتمحيص العلمي فإن الأدلة تتبخر في الهواء …
فهل دراسة الموارئيات مضيعة للوقت ؟ ويجيب وايزمان: لا على الإطلاق فعلى غرار الطريقة التي أثمرت فيها البرامج الفضائية عن تقنيات غيرت مجرى حياتنا يمكن لمحاولات اكتشاف الأحداث الخارقة أيضا أن تثمر عن مفاهيم عامة وجديدة في عقولنا وفي معتقداتنا وسلوكنا اليومي… أي أنها دراسات تفيدنا في دراسة الغاز العقل وفهمه بشكل افضل…

من الجدير بالذكر أيضا  أن / ريتشارد ويزمان / حاصل على شهادة بروفيسور في علم النفس العام من جامعة / هيرتفوردشاير/ في المملكة المتحدة ، وقد جمع خلاصة خبرته في التحقيق بالماورائيات في كتابه الذي يحمل عنوان / الماورائيات: لماذا نرى ما لا وجود له؟ / والذي نشره منذ اكثر من سنة … وسأورد على حلقات ملخصات لنا ورد فيه عن اهم الظواهر والتجارب الماورائية ودورها في الكشف عن ظواهر العقل …

سأتحدث عن أول نقطة ناقشها الكتاب بعنوان :

  1. القراءة النفسانية

ففي أواخر الأربعينات من القرن الماضي طلب الأخصائي النفسي / بيرترام فورير/ من مجموعة من التلاميذ ملأ نموذج لاختبار الشخصية وبعد انقضاء مدةأسبوع سلم فورير كل تلميذ توصيفا لشخصيته بناء على مجموع نقاطه في الاختبار ، ومن ثم طلب منهم تقييم دقة توصيفه لشخصياتهم على ما يعرفه كل تلميذ عنها ، فقيم كل واحد تقريبا توصيف شخصيته على أنه دقيق للغاية …
في الواقع جرى تسليم كل تلميذ نفس نص التوصيف بالضبط حيث انتقى / فورير/ ببساطة بعض التعابير العامة على سبيل : لديك رغبة في أن يحبك الناس ويعجبوا بك- او : لديك قدر كبير من الطاقة الابداعية الغير المستخدمة … وهي عبارات كان قد استعارها من كتب التنجيم والابراج فألصقها معا في التوصيف الموحد والمقدم للتلاميذ.
وبينت دراسة / فورير/ ان توصيف الشخصية لا يحتاج لأن يكون دقيقا لكي يبدو دقيقا للآخرين بل إنك إذا قدمت لشخص ما عبارة يمكن لها أن تتطبق على أي شخص كان فإنه سيعتقد أنها صائبة ومحددة له وهذا ما يقوم به بالطبع العرافون ومن يقرأون الأبراج والطالع / إقرأ عن أساليب العراف/
وقد دعى هذا الاكتشاف ب: تأثير بارنوم- الذي استنبط بعد العبارة التي قالها / شومان بت.بارنوم/: لدينا شيء واحد لكل الناس ، وهذا بدوره قاد الى ثورة في اختبار الشخصية…

وقد ساعدت هذه التجربة أيضا في إماطة اللثام عن أمور أساسية في عمل الدماغ، فكل لحظة من حياتنا الواعية نتعرض لقصف كميات هائلة من المعلومات الحسية التي نكافح للإفادة منها . فأجهزة الإبصار لدينا تحاول تمييز الأغراض والوجوه، وأجهزة السمع تعمل بجد لتمييز الأصوات وفهم المحادثات . إن هذا السيل من عمليات الكشف عن النماذج شديد الأهمية لبقائنا وهي مقدرة طورناها مع الوقت للفصل بين الخطآ والصواب وهذا يتوافق مع ميلنا بأن نرى منها نماذج لا وجود لها بدلا من أن نفقد منها نموذجا فعليا ، ونتيجة لذلك يكون لأدمغتنا ميل لإدراك المعاني في المدخلات العشوائية ، وهذا هو السبب الذي يجعل بعض التاس يؤمنون بتككهنات الابراج أو رؤية وجوه على سطح كوكب المريخ أو إساءة فهم الغيوم المنسية الشكل فتبدو لهم اجسام طائرة مجهولة / يوفو/ أو انهم يسمعون أصوات الموتى في الضجيج الأبيض/ إقرأ عن ظاهرة الصوت الالكتروني/

2)  المكان المسكون:
يزور الأشخاص في بعض الأحيان أماكن لها سمعة بأنها مسكونة ، فيسمعون ألواح الأرضية تئن تحت أقدامهك أو يرون الستارة تتنايل وعلى الفور يتوصلون إلى نتيجة مفادها بأنهم في ممان توجد فيه الأشباح أو الأرواح.
لكن هناك تفسيرات طبيعية ، فمن أجل أن ندرك أنفسنا من الخطر تدخل أدمغتنا في حالة الحذر المفرط hyprr- vigilant.اتجاه أي تهديدات محتملة بما فيها الضوضاء المريبة وصفير الريح ، ووفقا ل / جوستين باريت/ من جامعة أوكسفورد البريطانية فإن التجارب الشبحية هي نتيجة لآلية نفسية يمكن تشبيهها بجهاز الكشف استخباراتي فائق الحساسية ، ونجد ذلك في القدرة على تحديد فيما إذا كان منبه ما مثل اكتشاف تشقق الارضية ناجم عن كيان خفي ويحتمل بأنه خطير هو أمر مهم جدا لبقائنا بحيث يكون ذلك الجزء من الدماغ والمسؤول عن كشفه في نشاط مفرط. وهذا ما يجعل الناس ترى فعلا مدروسا في الأحداث المبهمة ويجعلها تفترض حضور كيان ما في ظروف لم يتمكنوا من تفسيرها،
ويضيف بارت وهو نفس المفهوم الذي يساعدنا في تفسير الإيمان بالله والأشباح والكيانات التي لا وجود لها / حسب رأيه طبعا / ووفقا لهذا لا تكون الأشباح أرواحا قادمة لموتى بل ثمن ندفعه لقاء حرصنا المستمر على سلامتنا…

3) جربة الخروج من الجسد
مما يدعو الى الاستغراب أن عددا كبيرا من الناس يزعمون معايشتهم لحالة الخروج من الجسد في فترة ما من حياتهم، لكن البحوث في هذه التجارب الغريبة كشفت عن الكثير فيما يتعلق بالكيفية التي يحدد فيها الدماغ المكان الذي يكون فيه الشخص…
وربما كانت افضل دراسة معروفة عن ذلك هي ماقام به عالمي الاعصاب / ماثيو بوتفنيك/ و/ جوناثان كوهن/ وكانت التجربة تتضمن كتابا كبيرا / يستخدم كحاجز/ ومنشفة ويدا مطاطية ومجموعتين من الاشخاص المنفتحي الذهن.
يجلس كل شخص من المجموعة الأولى أمام طاولة ويضع ذراعيه فوق سطح الطاولة ، ومن ثم يبعد ذراعه اليمنى نحو اليمين قليلا ويضع يدا مطاطية في نفس المكان المفترض لذراعه الحقيقية ، ويكون هناك حاجز موضوع على الطاولة يفصل بين ذراعه اليمنى واليد المطاطية بحيث يخفي الحاجز ذراعه اليمنى عن نظره وتستخدم المنشفة لتغطي الفراغ بين كتفه الايمن وبين اليد المطاطية…

… ثم يقوم كل شخص من المجموعة الثانية b بلمس / تمسيد/ كلا من أطراف أصابع شخص من المجموعة a بحيث يكون هناك تطابق بين الاصابع المخفية والمشاهدة بالنسبة للشخص a اي لمس اليد اليمنى واليد المطاطية المقابلة لها في نفس الوقت ، وبعد انقضاء دقيقة سيشعر الشخص aان اليد المطاطية باتت يده الحقيقية ويمكن التأكد من ذلك عندما نقوم بطرق اليد المطاطية بالمطرقة لتعرف رد فعل الشخص a / حاول ان تشاهد الفيديو الذي يبين كيفية تنفيذ وهم اليد المطاطية/…

فما الذي سبب اذن تلك الحالة الجزئية من حالة الخروج من الجسد؟ سيشعر دماغ الشخص a بأن يده جرى ضربها ويرى بأن اليد المطاطية ضربت بنفس الطريقة مما يعطيه الشعور بان اليد المطاطية لا بد أن تكون يده وتخبر احساسه الذاتي بأنه يتماشى مع هذه الفكرة …
وقد تكرر اختبار هذا الشعور لعدة مرات حتى أنه شمل كافة أعضاء الجسم في إحدى النسخ من التجربة مما يشير إلى أن حس المكان الذي تتواجد فيه ليس أمرا موضوعا سلفا أو مشبكا في الدماغ بل إنه نتيجة استخدام الدماغ المستمر للمدخلات الحسية القادمة اليه من العالم الخارجي مما يجعل الشخص يصل الى أفضل تخمين لمكان جسمه حتى لو عني ذلك انك تعتقد بانك تطفو فوق جسمك كما يحصل في تجارب الخروج من الجسد…

وقد سبق لموقع ماوراء الطبيعة ان طرح تفسيرا لظاهرة الخروج من الجسد من خلال تنبيه مناطق معينة في الدماغ لمن يريد التوسع اكثر…

4) جلسات استحضار الارواح
في عام 1890 صرح / لس جاي ديفي/ عن امتلاكه لهبة الوساطة الروحية فأصبح يقيم جلسات استحضار الأرواح في منزله في لندن. وكانت تجتمع مجموعات صغيرة حول الطاولة ليلة بعد ليلة في غرفة عشاء / ديفي/ فيشهدون أحداثا خارقة متنوعة مثل رسائل مكتوبة بالطباشير تظهر على ألواح أمام أعين الحاضرين.
وكان الزوار يغادرون المنزل وهم مقتنعون بأنهم أجروا اتصالا مع عالم الروح ، في الواقع كان ديفي متشككا ومخادعا استخدم تلك الأعلاب لايهام الحاضرين…
وعند انتهاء كل جلسة كان / دبفي/ يطلب من زواره أن يكتبوا له رسالة خطية حول مجريات الجلسة ، ولكنه ذهل حينما اكتشف أن الناس غالبا ما تخطي في ذكر ما حدث في الجلسة، حيث تكون الكثير من الأحداث المذكورة في ترتيب خاطيء وبعض الأحداث جرى إهمالها رغم اهميتها وترابطها.
شكل عمل ديفي اول دليل على عدم موثوقية شهادة شهود العيان ، خصوصا أنه اتضح بأن نظام المدركات لا يعمل مثل كاميرا الفيديو التي تسجل كل حادثة تحصل بدقة ، ففعل الإدراك متطلب قوي لاكتساب المعرفة لذلك فإن عينيك وداك يركزان على جزء ضئيل من حيز الإنتباه في أمر يبدو لك الأكثر أهمية في تلك اللحظة. إضافة إلى ذلك فإنه يصنع الوهم الذي تراه باستمرار بعيدا عن تلك المنطقة الصغيرة وهو وهم ينطلي عليك ويجعلك تصدق انك مراقب دقيق لما يحدث.
ولقد قام باحثون آخرون بعدد كبير من التجارب المشابهة التي استوحوها من عمل ديفي حيث أنهم غالبا ما يتحققون من موثوقية شهادة شهود العيان على الجرائم. وهذه التجارب أكدت بأن معظم الناس واثقون للغاية مما يقولونه أو يشاهدونه إلا أن شهاداتهم لا يمكن الاعتماد عليها . // للتوسع إقرأ عن الذاكرة الوهمية /…
ومما ذكر نستنتج أن هذه الجلسات هي الأخرى لا يمكن الاعتماد عليها في اثبات وجود أرواح تستطيع التواصل مع الناس بالشكل الذي يروج ونسمع عنه …

خاص بموقع أزهار لتفسير الأحلام 

About فريدة نور بوزليف

إجازة في الدراسات الإسلامية … إجازة مهنية … أستاذة تشتغل بالتدريس. . فاعلة جمعوية… شاعرة لازالت تحبو لتتعلم الوقوف بشموخ ذات ارتقاء…

Check Also

المنبهات والمنشطات قد تفسد نومك

الابتعاد عن المنشطات والمنبهات قبل النوم،القهوة ، المشروبات الغازية أو طاقية أو الكحول ، التدخين …

أضف تعليقاً