هل تريد تفسير حلمك؟

إشترك في قائمتنا البريدية لتعرف طريقة تفسير حلمك و الأكثر من ذلك التواصل مباشرة مع المفسر محمد أزهار.

إشترك الأن!

نحن أيضا نكره السبام :)

Wanna get our awesome news?

We will send you emails only several times per week. Isn't that cool?

Subscribe!

Actually we will not spam you and keep your personal data secure

Home / الرئيسية / الظواهر الخارقة؛ اكتشاف مناطق ماوراء الوعي في الدماغ (الجزء 2)

الظواهر الخارقة؛ اكتشاف مناطق ماوراء الوعي في الدماغ (الجزء 2)

بعد حلقة جلسات استحضار الأرواح ننتقل إلى جانب آخر تحدث عنه الكتاب وهو / الكتابة التلقائية/
فبعد سنوات من استخدام ألواح ويجا بهدف الحصول على رسائل من أرواح الموتى ، قرر بعض الوسطاء الروحاني في القرن 19أن يسرعوا من عملية الكتابة التلقائية من خلال حمل قلم رصاص والدخول في حالة من الغيبوبة ومن ثم خربشة الرسائل.
لكن / دان ويغنر/عالم النفس من جامعة هارفارد الأمريكية يقول إن الآلية التي تكمن خلف هذه الكتابة التلقائية تساعد في حل أكثر الأمور سخونة في الجدل العلمي وهو الإرادة الحرة …حيث يعتقد هذا الأخير بأن الإحساس بأنك صاحب القرار هو وهم صنعه عقلك ويقول: يقرر عقلك أمر ما ومن ثم وبعد جزء من الثانية يقوم بإخبار الجزء الواعي من دماغك ما حصل مما يجعلك تظن انك ما زلت تتحكم في نفسك…وفي نفس الوقت يؤخر الإشارات الحركية الذاهبة إلى ساقيك وذراعيك وفمك وكنتيجة لذلك سوف تدرك الإشارة * لقد اتخذت القرار* مختبرا نفسك فاعل بطريقة مستمرةمتماشية مع تلك الإشارة وتستنتج بشكل خاطيء بأن وعيك في محله/ في مقعد القيادة/…


لكن خلال جلسة الكتابة التلقائية يختل عمل تلك الآلية بحسب ما يقوله /وينغر/ حيث يقوم الجزء اللاواعي من الدماغ باتخاذ قرار الفعل ويرسل الرسائل الصحيحة إلى العضلات المناسبة لكنه يفشل في إرسال الإشارات المسؤولة عن خلق التجربة الواعية التي تخبرك بأنك انت من اتخذ القرار…
إن كان وينغر صائبا في تفسيره فإن هذه الظاهرة تقدم رؤية فريدة ومهمة في أسس طبيعة الإرادة الحرة … ففي غضون تلك الفترات التي ينهار فيها وهم الإرادة الحرة ، ينكتشف كم نحن آليين فعليا. وإذا رأينا الأمر وفقا لهذا المنظور فإن الكتابة التلقائية ليست ضربا من الأحداث الشاذة والغريبة … بل إنها انعكاس لطبيعتنا الحقيقية…

 

أحبتي سأنتقل الآن إلى فقرة أخرى نكتشف فيها معا أبرز أسرار الدماغ البشري … وقد حصرها العالم في 10 أسرار…
يشير الكتاب إلى أنه مازال أمام العلم طريق طويل ليكتشف أسرار الدماغ البشري، فالكثير مما لم نتمكن من فهمه عن الإنسان موجود ببساطة داخل رؤوسنا، والدماغ عضو محير يثير التساؤلات عن الحياة والموت والوعي والنوم وغيرها الكثير …
وفي ما يلي ملخص عن أبرز ما نعلمه وما لم نستطع فهمه عن الدماغ …

 

-1- الوعي:
عندما تستيقظ في الصباح لعلك تدرك بزوغ الشمس وسماع زقزقة العصافير ، وحتى يمكنك الشعور بومضة من السعادة عندما تستنشق نسيم الصباح الرقيق وهو يضرب وجهك بمعنى أن تكون ” واعيا”
لقد ابتلي المجتمع العلمي بهذا الموضوع المعقد منذ أقدم العصور، ومؤخرا فقط اعتبر علماء الأعصاب الوعي بحثا علميا فعليا ، وكان أكثر ما يؤرقهم في هذا المجال هو تفسير تأثير عمليات معالجة الدماغ في إغناء الخبرات الذاتية وحتى الآن تمكن العلماء من وضع قائمة من الأسئلة / اقرأ عن الحالات المتبدلة من الوعي/…

 

-2- الفناء …
فكرة البقاء للأبد موجودة في الخيال فقط والافلام ، لكن لماذا يحدث الهرم في البشر ؟ لقد ولد كل منا بمجموعة من أدوات تتضمن آليات قوية لمكافحة المرض والإصابات التي يظن أنها قادرة على تحصينه ضد تصلب المفاصل وأمراض اخرى.
لكن عندما نتقدم في العمر فإن آليات إصلاح الجسم تنهار تدريجيا، في الواقع تنخفض مقاومتنا ضد الإصابة الجسدية والإجهاد …
وقد تناولت عدة نظريات أسباب الهرم والتي يمكن إجمالها في فئتين:
1- على غرار الخصائص البشرية الأخرى قد يكون الهرم جزءا من مورثات الإنسان وعلى نحو ما يكون مفيدا .
2- وبنظرة أقل تفاؤلا لا يكون للهرم هدف ونتائج ناجمة عن تأذي الخلايا الذي يحدث في حياة الإنسان …
لكن عددا من الباحثين يعتقدون أن باستطاعة العلم في نهاية المطاف تأخير عملية الهرم على الأقل لفترة كافية لمضاعفة الحياة الافتراضية…

 

3- الشخصية…
هناك معركة طويلة ومستمرة تدور رحاها بين طرفين هما: المورثات والبيئة بما يتعلق في دورهما للتحكم بالأفكار والشخصيات، ولدى العلماء الآن كفاية من الأدلة المقنعة بأن أحدهما أو كلاهما مسؤولان عن هذا الدور .
أشارت دراسة مورثات ( الجينات)بعينها إلى أن تأثيرها ضئيل في طبائع الناس ، وبينت النتائج أن ظروف التنشئة وتأثير الأقران مازال لها الدور الأكبر في تشكيل هويتنا وطرق تصرفنا…

 

4– الضحك…
يعتبر الضحك أقل السلوكيات البشرية فهما، ووجد العلماء أن هناك 3 أجزاء من الدماغ تنشط خلال نوبة من الضحك، وهم الجزء المسؤول عن التفكير الذي يساعد على فهم النكتة، والجزء المسؤول عن الحركة الذي يجعل العضلات تتحرك، والجزء الشعوري المسؤول عن الإحساس بالطيش، لكن مازال مبهما لنا لماذا يضحك شخص على نكات بينما يضحك آخر خلال مشاهدته لفيلم رعب.
ووجد (جون موريال) الرائد في بحوث الدعابة في معهد ويليام وماري أن الضحك استجابة لعوب على المفارقات أو القصص التي لا تتماشى مع التوقعات المألوفة بينما يشير آخرون إلى أن الضحك هو طريقة لإشعار الشخص الآخر بأن النية من هذا الفعل هو المرح ، لكن هناك أمر واضح وهو أن الضحك يجعلنا نشعر أفضل …

 

About فريدة نور بوزليف

إجازة في الدراسات الإسلامية … إجازة مهنية … أستاذة تشتغل بالتدريس. . فاعلة جمعوية… شاعرة لازالت تحبو لتتعلم الوقوف بشموخ ذات ارتقاء…

Check Also

تفسير السنبلة في المنام

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة  السلام على رسول الله، قد لا …

أضف تعليقاً