الاستعداد للنوم

النوم المريح يتطلب عدة أنشطة كما سبق وأن أشرنا إليها سابقا كالتأمل والقراءة والمشي ليلا وسوف نتعرف في هدا المقال على الألبسة المناسبة للنوم .

اختيار الألبسة المناسبة للنوم

بجامة النوم، مصطلح يطلق عادة على اللباس المخصص للنوم وهدا يجعلنا نطرح سؤال، هل فعلا النوم يستلزم نوع خاص من اللألبسة، أم أن الامر مجرد عادة ألف الإنسان على ممارستها كمظهر من مظاهر التحضر أو كبرستيج أمام المحيطين به.

أم أن اللباس بصفة عامة غير صالح للنوم ويكون العري أفضل حالة يمكن أن تساعد على النوم المريح ؟

الامر الذي قد يتفق عليه الجميع هو أن التقليل من الملابس أثناء النوم هو أمر ضروري وواجب وتجنب كل ما من شأنه ان يزعجك، السراويل الضيقة أو الخشنة او التي يكون فيها أزرار كبيرة حتى لا تضغط على الجلد وتسبب آلام في بعض الاحيان لا نعلم سببه وفي أحيان أخرى نستيقظ منزعجين مما وقع .

فقبل اختيار نوع وشكل لباس النوم تذكر أنك بمجرد الدخول الى البيت واستبدال ملابس العمل او الملابس التي نخصصها للخارج بملابس أخر للبيت فأنت تكون قد خطوت خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح بحيث تجعلك هده الخطوة يرمي وراءك جزء من هموم وأتعاب اليومية الخاصة بالخارج وتتفرغ لما هو داخلي .

مسألة الملابس الخاصة بالنوم تكون أكثر اهتماما من لدن النساء فقد لا نجد في عالمنا العربي أجماع أو غلبة لسلوك معين، فمثلا النوم من دون ملابس قل ما نجده عند العزاب باعتبار أن المكان المخصص للنوم في الغالب يكون مشترك بين  عدد من الاخوة والأخوات، وفي الغالب ما لا يكون للذكور غرفة مستقلة وغالبا ما تنتهك حرمة الغرفة إن وجدت من طرف الجميع، لدى فالنوم يجب أن يكون بلباس ساتر لجميع ما يمكن أن يسبب الإحراج وغالبا ما يتم استعمال الالبسة الرياضة بالنسبة للذكور وأما الإناث فالبجا مات هي السائدة .

أما بخصوص المتزوجين فالنوم من دون ملابس قل ما نجدها سواء لدى الرجال أو النساء باستثناء في الأشهر الاولى للزواج حيث تكون العلاقات الحميمية باستمرار لكن مع مرور الوقت ومع انجاب الاطفال ووتكثر حالات الاستيقاظ في الليل أو دخول الاطفال بشكل مفاجئ للغرفة كل هدا يجعل النوم عاري أو عارية مسألة مخاطرة .

المهم في هدا الباب هو أن اختيار ملابس النوم ينبني على أمرين أولها

الراحة وذلك بجنب كل ما يضغط على جسمك أو يسبب لك ألم كالملابس الداخلية الضيقة تبان أو حمالة الصدر ثم

الصحة أن تتجنب الملابس التي تسبب الحساسية أو كثرة التعرق مما يجعل تكاثر البكتيريا خاصة في المناطق الحساسة .

محمد أزهار

من مواليد سنة 1972 متزوج وأب لثلاثة أبناء حاصل على دراسة جامعية في مادتي الفيزياء و الكيمياء و حاصل على دبلوم في التسيير . حاليا مساهم ومشارك في عدة جمعيات المجتمع المدني مند سنة 1994 و مسير شركة توزيع. أحاول دائما تطوير وإغناء رصيدي المعرفي والإطلاع على أهم المدارس والمناهج المهتمة بعلم تفسير الأحلام

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close
Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker