الاستعداد للنوم والاستيقاظ

الكثيرون يعتقدون خطئا بأن الاستعداد للنوم يبدأ في الفراش حين نلجأ إليه ، بينما أثبتت جل التجارب بأن اللجوء الى الفراش وأنت غير مستعد للنوم لا يعطي نتيجة مرضية وبالعكس قد تكون له عوارض جانبية ، وليس غربيا أن أقول لك بأن الاستعداد او الدخول في النوم مرتبط بيومك الأخير من بدايته كيف مر سواء من الناحية الجسمية والذهنية والنفسية وهناك من يقول بأن الإستعداد للنوم يبدأ من الاستيقاظ أي من بداية اليوم .

لدى فقبل طرح الأنشطة التي يمكن القيام بها استعدادا للنوم وجب أخد بعين الاعتبار هدا التحذير:

أولا : لا تذهب الى الفراش وأنت متعب ، منهمك جسميا ، معكر المزاج او مشغول البال بأمر ما ، فأكيد لن يراودك النوم بسهولة وحتى إن غفوت بعض الوقت فقد تعاود الاستيقاظ من دون أن تأخذ كفايتك من النوم .

ثانيا لا تذهب الى الفراش وليست لك الرغبة في النوم أي لا تنتابك أعراض النوم كالتفوه وثقل الجفون وكذا الاحساس بوغز في العينين كأن فيها رمل ، وعدم القدرة على التركيز .

لدى فكيفما كان برنامجك الخاص بالنوم فالاستعداد والدخول في النوم لا يبدأ حتما في الفراش مباشرة وإنما قبل ذلك بوقت ، ونقترح عليكم بعض الأنشطة التي قد تساعدكم على النوم أو بالأحرى الدخول الى النوم بشكل سلس والاستمتاع والاستفادة منه ، والهدف من هده الأنشطة القبلية للنوم هو تهييئ الجسم والعقل لمرحلة متميزة تمر بها المنظومة الجسمية كاملة ألا وهي النوم .

  • القطع مع العالم المادي والافتراضي :

فبعد يوم من الإجهاد سواء العضلي أو الفكري أو النفسيى وحتى إن لم يكن هناك تعب فاستعمال الهاتف طوال اليوم في تصفح الانترنيت والمكالمات يجعل عمل الدماغ وكدى المنظومة الجسمية في اسمرار واسترسال طوال اليوم مما يستلزم في نهايته الابتعاد عن العالم الافتراضي وكدا المادي ، فالهواتف الذكية ، اللوحات الإلكترونية ، الحاسوب ، التلفاز ، العاب الفيديو ، وحتى الأضواء الساطعة كل هده الوسائل عليك تجنبها قدر الإمكان ومن الأحسن تركها تماما احتراما لموعد النوم واحتراما لفراشك الدي هو مخصص فقط للنوم والحياة الحميمية .

فبالإضافة الى الإزعاج الذي قد تسبب هده الوسائل فهناك أضرار قد يسببها الضوء المنبعث من تلك الأجهزة يؤثر سلما على العينين وحتى على بعض الإفرازات التي ينتجها الدماغ المسؤولة عن الاسترخاء الذي يحتاجه الجسم قبل النوم المريح .

يتبع في المقالا المقبل ( أنشطة ما قبل النوم – التأمل – القراءة – المشي …..)

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *