Trending

الأمل في الأحلام

الأمل في الأحلام، هل تمنحنا الأحلام الأمل، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، قد يستغرب البعض من طرح هدا الموضوع أو حتى من العنوان، باعتبار أننا دائما في لقاءاتنا نركز على ضرورة  تجنب ما أمكن الأحلام والاعتماد على الواقع وما يتضمنه من معطيات.

لدى وجب التنبيه بأن لقائي اليوم موجه بالأساس لفئة محددة إلى  أولئك الدين تعرضوا لكبوات وخيبات أمل في حياتهم وضربات اسقطتهم على الأرض بسب طلاق خيانة، أو فشل في إتمام أمر ما دراسة هجرة خطوبة لم تكتمل إلى غير دلك من النكسات التي تضنين بأنك استنفدت كل جهدك وطاقتك، وان الأبواب قد انسدت في وجهك، فتستسلم لما أنت فيه وتمر الأيام بسرعة وحين تستفيق تجد بأن السنين أخذت منك شبابك أو صحتك أو بسمتك التي كانت تميزك.

سقوطك أمر وارد وهو ضمن صيرورة الحياة  لكن سرعة النهوض هي ما سيميزك، طبعا لها ارتباط بما هو داتي خبرتك وتجاربك في الحياة، إيمانك بأهدافك رصيدك المعرفي والثقافي شخصيتك بالإضافة إلى محيطك الأهل والأقارب الاصدقاء المعارف، فلإدا توفر عنصر أو عنصرين من كل هدا تستطيع أن تنهض من جديد وتبدأ حياة أخرى  أحسن من السابق.

إذن أين كل هذا من الأحلام الدي هو موضوعنا،

يقال بأن الاحلام هي إجابة اليوم عن أسئلة الغد، بمعنلى آخر ما ستعيشه غدا قد تطلع عليه اليوم

ويقال أيضا بأن الأحلام تمنح الأمل،

فأنت في ضل هده الدوامة قد ترى رؤيا أو تمر أمامك وجب عليك اقتناصها والتمسك بها ( تقصد هنا الرؤيا وليست الأحلام اليومية لأنك في مثل هده الحالات قد تحلم بشكل يومي لكن الرؤيا تكون وحيدة وغير مرتبطة لا بأشخاص ولا أحداث وهي رموز يعطيك عنوان لما آتي من الأيام بشكل واضح عليك أن تضعها نصب عينيك وتكون محفز لك للوصول إليه.

لأن الرؤى في هده الحالات لا تأتي اعتباطا فأكيد ومؤكد أنه يوجد في حياتك شيء ما سوف يوصلك لهدفك، وقد تأتي هده الرؤى كتنبيه لك بالبحث في ذاتك ومحيطك عن داك الشيء وبما تكون قد بدأت فيه أو متردد في البدء مثال إكمال دراسة العودة للعمل استغلال موهبة لديك فنية ابدعية اجتماعية المهم إخراج الطاقة الكامنة فيك مع وضع عنوان المرحلة هو تحيق حلمك.

بالمقابل اكيد أن هناك أمر ما سيء، يعيق أو يحول دون انطلاقك من جديد، قد يكون عزلة ، انغلاق، تعنت، ارتباط بماضي او عقد أمال واهية على جهة ما،  وجب عليك قراءة هده الاشياء، والنظر فيها بشكل عقلاني وتجنيها ما أمكن.

إعلمي وتيقني بأن حلم أو رؤيا قد يكون سبب في تغيير جدري لحياتك، فهناك من الأحلام من غيرت مجرى التاريخ والأمثلة عديدة سواء في الماضي أو الحاضر

فظهور سيدنا موسى  سبقه رؤيا لفرعون تتبؤه بظهوره والقضاء على ملكه

رؤى سيدنا يوسف وكيف تحققت رغم طول المدة

رؤيا لهتلر وهو جندي غيرت تفكيره واقتنع بأن القدر يهيئوه لمكانه مرموقة وكانت محفزة له  خلال مسارحياته.

اختراع آلة الخياطة التي أحدث ثورة صناعية كان مجرد حلم رآه مختره امريكي إلياس هاوي.

وحتى في مجال الكيمياء فالصيغة الكيميائية للبنزين شكلها الحلقي  استلهمه الكيمائي أوكست ككيولي من حلم رآه بعد ما عجز في الواقع عن إيجاد الصيغة الحقيقية.

هنا لا يسع المجال لدكر هده الرؤى بالتفصيل يمكنكم الرجوع إليها والاستمتاع بها.

وهناك نماذج في الواقع عديدة، الأهم هو ان حلمك هو لك، تمسك به ناضل جاهد من أجله وحتما سوف تصل.

محمد أزهار

من مواليد سنة 1972 متزوج وأب لثلاثة أبناء حاصل على دراسة جامعية في مادتي الفيزياء و الكيمياء و حاصل على دبلوم في التسيير . حاليا مساهم ومشارك في عدة جمعيات المجتمع المدني مند سنة 1994 و مسير شركة توزيع. أحاول دائما تطوير وإغناء رصيدي المعرفي والإطلاع على أهم المدارس والمناهج المهتمة بعلم تفسير الأحلام

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close
Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker