اعرف نفسك

اعرف نفسك، كيف أعرف نفسي، كيف أحلل شخصيتي، كيف أعرف شخصيتي الحقيقية ، أسرار وطرق معرفة نفس الانسان، حلل شخصيتك، من تكون، اي صنف من الناس أنت كل هده التساؤلات قد تجدزن لها أجوبة في هدا المقال أو مقالات لاحقة في في نفس الموضوع، عن موقع استراحة.

على مدى اليوم هناك الكثير من التصرفات نفعلها دون أن نفكر فيها، خطوات أقدامنا لا نتعمدها ولا نفكر في أننا لابد أن نرفع أقدامنا اليمنى ثم اليسرى، وعند المضغ لا نفكر فى رفع الفك وخفضه، وشعورنا بالتعب بعد الجهد أمر طبيعي و أنفاسنا التي تخرج لتعود محمله بالهواء النقي تتكرر عند نومنا كما في يقظتنا، هذه التصرفات وغيرها الكثير والكثير تتم دون ان نشعر بها، ويكون المسؤول عن تنفيذها بطريقه تلقائيه العقل الباطن أما العقل الواعي فهو المسؤول عن ما ندركه ونحسبه في حياتنا وهو يمثل الخطوط العريضة للحيا، وهو جزء صغير، فكان هذا العقل البشرى يشبه هذا النجم الذى نراه في السماء لا ندرك منه سوى هذا الشعاع الذى يصل إلينا لكنه في حقيقته أكبر بكثير مما نتخيل.

عقلنا الباطن يتشكل على مدار حياتنا بثقافتنا ووعينا و تجاربنا التي نمر بها وهو المسؤول عن الكثير من السلوكيات التي نقوم بها دون تعمد حتى تلك التي ندرك خطأها، لكننا في احيان كثيره نكررها للعادة دون وعى.

وعلى أساس هذا الكم المتراكم من المعلومات والتجارب التي نكتسبها في حياتنا يتشكل عقلنا الباطن ،وهو المسؤول عن أنماط سلوكنا وعن شخصياتنا ولنبدأ بالتعرف على بعض أنماط الشخصيات كي ندرك من أي الأنماط نحن:

أولا الشخصية غير الملتزمة.

لعل هذا النمط من أكثر الأنماط انتشارا في بلادنا العربية، وهذا النمط لا يتأخر فقد عن المواعيد غير المهمة، بل يتعدى عنده الأمر إلى المواعيد الأكثر أهميه حتى انه ليتأخر عن مواعيد العمل نفسها، وفى صباح كل يوم يجد الف عذر لتأخره، فمره يتعلل بتأخره في النوم وفى اليوم التالي صعوبة المواصلات ثم يؤخره في ثالث يوم ألم خفيف في ساقه جعل حركته أبطأ، وهكذا لا يعدم كل يوم سبب لتأخره، هذا ان قبل المدير عذره في المرة الأولى أما أن لن يقبل وعاقبه تنضبط أموره في المرة التأليه.

صاحب هذه الشخصية لو حاول أن يضبط مواعيده سيقول له نظامه الكامن في الاوعى انت دائم التأخير فلو حدث واستعد قبل الموعد بوقت كافي يحاول هذا النظام الداخلي إيجاد سبب لتأخيره، لذلك فهو يحتاج لعلاج طويل.

لذلك حاول الإسلام وضع تدريبات عمليه يوميه لمعالجة هذا السلوك، ليس فقد بمعاقبة من يتأخر عن مواعيد الصلاة، بل أيضا بمكافاة من يحترم موعده ويستعد له قبل الوقت، فألذى يأتي في الساعة الأولى من نهار يوم الجمعة كم قرب بدنه وفى الساعة الثانية كمن قرب يقره، وهكذا كل الصلوات انتظارها يمحو الله به الخطايا ويرفع به دراجات أما من يتأخر عن تكبيره الإحرام يحرم بعض الثواب، حتى أن السلف كانوا يقولون لمن يتأخر عن تلبيه الإحرام، ليس المصاب من فقد الأحباب، لكن المصاب من حرم الثواب، ومن تفوته ركعه يقل أجره فيها ومن يتأخر عن صلاه الجماعة يقل أجره سبعا وعشرين درجه عمن أدركها، ورغم كل ذلك الكثيرون يتأخرون عن مواعيدهم.

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *