احترم مواعيد نومك واستيقاظك

لكن واحد منا موعد محدد للنوع وكذا للاستيقاظ ، هده المواعيد مرتبطة بعوامل تتعلق بالعمل أو الدراسة أو أنشطة اجتماعية موازية يداوم عليها ، لكن ما يحصل هو أننا لا نعطي لهده المواعيد أهمية ونهملها ونحسب بأنها لا تأثر على صحة النوم ، ونترك الأمور غالبا للظروف والأحداث التي نعيشها لتبعثر لنا داك الموعد المهم مع النوم أو الاستيقاظ .

أول ما يجب فعله هو معرفة الوقت الذي تكون فيه مستعد للنوم ، وهدا التوقيت هو في الغالب يكون بيولوجيا وينبنى على احتياج المنظومة الجسمية لمكون النوم في زمن محدد ، ولا نتحدث هنا عن الاستثناءات بل نقصد ما يغلب على عادتك اليومية .

ولسنا بصدد تحديد الوقت المناسب للنوم والاستيقاظ فهدا الأمر مرتبط بعوامل أخرى، المقصود هو فقط معرفة توقيت نومك واستيقاظك حتى تختار الطرق المناسبة للتعامل معها حينذاك بإمكانك وضع برنامج سواء لتغيير أو تحسينه .

وفي الواقع لا يوجد وقت مناسب ينصح به سواء للنوم أو للاستيقاظ فكما سلف الذكر هدا مرتبط بعوامل خارجية .

فمثلا الكثير ينصح بأن أحسن فترة للنوم هي مباشرة بعد صلاة العشاء ، جيد لكن فئات مهمة من الناس يستمر عملهم بعد صلاة العشاء الذين يمتهنون التجارة أو في مجال السياحة و الفندقة والمطاعم وما إلى غير ذلك من الأعمال التي تتطلب منهم البقاء الى فترات با بعد العشاء بمدد متفاوتة .

كذلك بعض المهن تتطلب الاستيقاظ قبل الفجر بكثير خاصة الذين يزاولون المهن الفلاحية ، يتطلب منهم الاستيقاظ قبل الفجر بأكثر من ساعتين وهدا الأمر عشته مرارا عند اشتغالي في المجال الغابوي ، يحث يتطلب منك إنهاء بعض الأعمال قبل طلوع الشمس وبما أن الامر يتكرر بشكل يومي ، ضروري أن يكون هناك برنامج نوم خاص .

أمر أخر وهو مهم بالنسبة للوقت فتواجدي في الأرياف من دون كهرباء دائما يعجل بالنوم وتنتظر أذان العشاء وفي بعض الأحيان يطول الانتظار وأنت جالس أمام مصباح الغاز وفور أداء صلاة العشاء تستلقي لتنام مما يجعل برنامجك الخاص بالنوم مرتبط بالطبيعة .

الهدف من هده الأمثلة هو تبيان أن مواعيد النوم والاستيقاظ ليست مبرمجة سلفا أو بناء على وصفة معينة وإنما هي خاصة بكل فرد بحسب الظروف والمعطيات التي لديه .

( النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا تمنح المرء صحة وثراء وحكمة )(بنيامين فرانكلين (مؤسس الولايات المتحدة الأمريكية ).

يتبع في المقال الاحق( كيف نحترممواعيدنومنا )

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *