Home / الرئيسية / أسباب الكوابيس
الكوابيس رسم محمد أزهار

أسباب الكوابيس

الدال على الخير كفاعله، أنشر و لك صدقا جارية

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ،لقد تناولنا في السابق موضوع الكوابيس من الناحية تصنيفها ودرجاتها في هدا المقال سنحاول التطرق الى الاسباب التي تؤدي الى ظهور الكوابيس سواء تلك العابرة أو المتكررة.

وقد كشفت بغض الدراسات بأن % 50 من البالغين تراودهم الكوابيس في مراحل مختلفة من أعمارهم، وتكون السيدات أكثر عرضة لهدا النوع من الاحلام بينما تشكل الحالات المرضية أقل من 1%  من نسبة الحالمين .

نحن هنا نتحدث عن الكوابيس العابرة والتي لا تتكرر باستمرار والتي لا تحمل رموز داله على مرض نفسي أو روحاني

أسباب الكوابيس، تنقسم الى ما هو نفسي، وآخر فيزيواوجي، كما هو متعارف عليه لدى الجميع فالاسباب الاساسية تتمثل في:

  • القلق
  • الاجهاد الارهاق
  • الخوف
  • الضغط اليومي
  • الأغدية
  • الإدمان
  • الأدوية المضادة للكآبة
  • التفكير السلبي قبل النوم
  • الوضعية الخاطئة خلال النوم
  • فقدان أحد المقربين
  • الجوع أو التخمة
  • شلل النوم
  • التوقف المفاجئ عن تعاطي المخدرات
  • الحمى

لكن هده الاسباب تبقى فضفاضة وعامة  يمكن تلخيصها في هده النقاط التالية  :

  • التفكير في موضوع ما في حالة فقدان الشريك أو الضغط اليومي، من مسببات الكوابيس، عدم الاستقرار سواء المادي أو الأسري أو الفراغ والحزن الشديد
  • تكرار الحكايات المرعبة باستمرار أو مشاهدة الأفلام او البرامج التي لها ارتباط بالكوابيس
  • قد يكون الماضي جزء من هده الكوابيس فراق حادثة رحيل اغتصاب جريمة مررت بها وبقيت في دهنك
  • من أهم اسباب الكوابيس وجود حدث في حياة الرائي معلق لم يتوصل الى حله قد يكون له ارتباط بمظلمة أو أمانة لدى شخص ما فيتكرر دلك على شكل كابوس .
  • ضعف الثقة في النفس خصوصا في المواجهات المصيرية
  • الفشل في العلاقات العاطفية أو خسارة الصفقات المالية أو التجارة المهمة .
  • سيطرة الشريك استبداده وكدا قد يكون رب العمل أو الرئيس المباشر أو حتى بعض الاصدقاء .

والله تبارك وتعالى أعلم

Check Also

تفسير الساحر في المنام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه …

تفسير البطاطس في المنام

رؤية البطاطس في المنام ، بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله …

أضف تعليقاً